عين البيضاء
ومناخها قاري شديد البرودة في الشتاء قد تصل في الليل إلى -5 تحت الصفر وتسقط فيها الثلوج بمعدل 5 أيام في السنة كما تتساقط فيه الأمطار بغزارة. أما فصل الصيف فيكون شبه جاف مع إرتفاع في الحرارة قد يصل إلى + 40 درجة تحت الضل في النهار . ويبلغ المتوسط السنوي لتساقط الأمطار 350 ملم.
يبلغ عدد سكان عين البيضاء أكثر من 200.000 نسمة وهي مدينة عريقة م كما أن لها جدور في الماضي تعود إلي الفترة الرومانية
سميت ب عين البيضاء ودلك حسب الأسطورة المتداولة حول قصة دياب الهلايلي مع فرصه الأبيض . كماتوجد بالقرب من المدينة عين تسمي عين البضاء الصغيرة وتقول الأسطورة أن فرصه توفية ب القرب من العين. لقد أنجبة عين البيضاء عدة شعراء وأدباء وعلماء من بينهم الكاتب الكبير رشيد بو جدرة و الشاعر محمدأل خليف و الشيخ أخضر بوكفة و الشيخ عب]د القادر خياري والشيخ غلام عبداللي وزموشي محمد السعيد وبن عمران الغزالي والشيخ سايحي علي والشيخ سليمان بن مشري و محمد الشريف خياري والأستاذ شناتلية الشريف. و ينسب أهلها إلى قبيلة لحرا كتة وهي تعتبر عاصمة لهم يتكلم أهل المدينة اللغة العربية و الغة الفرنسية و كدا اللهجة الأمازيغيةوالشاوية لكن الغالب هو اللغة العربية أنجبت المدينة العديد من المفكرين و الأدباء و حتى الشعراء الذين اشتهروا في العالم العربي و تشتهر المدينة بصناعة الصوف و الجلود و كذلك العطور و الخشب و تتحدث انباء مؤخرا عن وجود النفط فيها و أكبر احياء المدينة حي ماريان و سوق العاصر و دشرة الأحرار والموقع الأولsite1 وحي المستقبل طريق خنشلة و طريق مسكانة
ظلت مدينة عين البيضاء ، ولفترة طويلة تنجب الرجال من خيرة أبناء الأمة وصفوتها ، تدعـوإلى الإسلام ، وتدافع عنه ، وتعمـل على إصـلاح المجتمع ، وتغرس فيه القيم النبيلة، وتحارب صور الانحراف والضلالات والبدع والمنكرات ، وتشحذ همم الشباب نحو الأفضل والأصلح في مدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وفي الزوايا والمساجد وقد اعتلى هؤلاء الأعلام المنابر المختلفة ، يقدمون الدروس والخطب ، ويلقون المواعظ والإرشاد إيمانا منهم برسالة المسجد ، النبيلة ، للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بما أوتوا من علم وفقه وقدوة وأسوة ولكم بذل معظم هؤلاء الفطاحل وخاصة إبان فترة الاحتلال الفرنسي لبلدنا جهودا مضنية ، بشكل تطوعي للمحافظة على بيضة الإسلام في هذي الربوع ، والذي سعى النصارى بكل الوسائل إلى طمس معالمه ، وتشويه صورته الناصعة وتشويش مفاهيمه الساطعة ، وإقلاب حقائقه الثابتة فسخروا لذلك أذيال الطرقية المنحرفة ، الضالة المضلة ، الذين استحالوا إلى أبواق للفتنة والجمود كما انبرى علماؤنا في هذه المدينة للذود عن اللغة العربية (لغة القرآن الكريم ) وعلومها وحمايتها فيما يقولون وفيما يكتبون – من المكايد والدسائس الاستعمارية التي كانت تسعى لنشر اللغة الفرنسية حينا ، وتدريج الفصحى حينا آخر ، سعيا منهم لضعفها ومسخها ، وإظهارها بمظهر التخلف والانحطاط ...ولكن هيهات ! فكان الواحد من أعالمنا- رحمهم الله - إلى جانب الوعظ والإرشاد تعلم النشء القرآن الكريم والنحو والصرف والإعراب والبلاغة ، وتفسير سور القرآن الكريم وآياتها أما جيل الاستقلال من الدعاة ، فقد تسلموا المشعل لمواصلة الدعوة بين فئة الشباب بالخصوص فانتشروا عبر مساجد المدينة ، ينشرون العلم ، والنصح والتوعية ، يعرضون الإسلام في أزكى صوره ، من مصادره الصحيحة ومنابعه الصافية ، فالتف حولهم الشباب ، فاستفادوا منهم أيما استفادة ، بعيدا عن الغلو و الإفراط والتفريط ، وروح التشدد و التنطع.. كما ظهر على الساحة نخبة من الأعلام في التخصصات الأخرى ، كالأدب والشعر والفن التشكيلي في أرقى معاني الذوق الجمالي ، فشهدت لهم صفحات الجرائد ، ودور العرض ، بما انفردوا به من تميز وامتياز .
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بريكة
تعتبر منطقة بريكة من أقدم وأكبر البلديات في ولاية باتنة فمنذ العهد الروماني كان النشاط الفلاحي هو الطابع المميز لهذه المنطقة وهذا الإهتمام الفلاحي منذ تلك الفترة كان بالموارد المائية الموجودة بالمنطقة وما يثبت حقيقة ذلك هو تواجد مطامير تخزين الحبوب و معاصر الزيتون لكن زحف الرمال المتدرج وعدم أعادة بناء السدود و المصدات السقي في تلك الفترة تسبب في تخلي أغلب سكانها عن مهنتهم رئيسية إلى حلول الإستعمار الفرنسي سنة 1838بالمنطقة و في هذه السنة كانت بلدية بريكة تضم العديد من البلديات أما في سنة 1932 ظهر النزوح و التمركز السكان بالمنطقة و ارتفع عدد سكانها من 13000ساكن إلى17500 ساكن ما بين فترة 1954و 1962 هذا نظرا إلى السياسة المتبعة من طرف الاستعمار و المتمثلة في حشد المواطنين بالمراكز حتى يمكن مراقبتهم و في سنة 1856 تم تعيين بريكة دائرة في عهد الاستعمار وتم تعيينا في نفس المرتبة سنة 1962 في عهد الاستقلال .
2 الموقع
تقع مدينة بريكة أو بالأحرى دائرة بريكة غرب ولاية باتنة تبعد عن مقر الولاية ب :88كلم يحدها من الشرق بلدية سقانة و من الغرب بلدية عزيل عبد القادر و من الشمال بلدية أولاد عمارو الجزار و من الجنوب بلدية بيطام تتربع مساحة تقدر ب:30543 كلم 2 يبلغ عدد سكانها 160865 نسمة حسب إحصائيات 2008 وترتفع على مستو ى البحر ب: 474.89 متر و بها ملتقى عدة طرق من بينها الطريق الوطني رقم 28 و تعتبر نقل وصل بين الشمال و الجنوب مما يصفها الكبار ببوابة الصحراء و تضم هذه الدائرة عدة بلديات مثل نقاوس و مروانة شرقا إلى غاية مقرة غربا و تمتاز هذه المنطقة بطابع فلاحي كما توجد بها منشات منذ الاستعمار مثل :سد دولاس المتواجد بطريق الجزار و الثكنة بطريق سطيف ولا تزال إلى يومنا هذا .
3 النشاط
تمتاز دائرة بريكة بنشاطات كثيرة منها الفلاحية، وركزت البلدية إهتماما كبيرا على هذا الجانب الحيوي لامتياز المنطقة بطابع فلاحي إلى جانب وفرة المياه. وقد الولاية بمنح مساعدات للفلاحين تتمثل في تجهيزات لحفر الابار و توزيع البيوت البلاستكية بالإضافة إلى مساهمتها في جلب الالات وتغطية عجز الفلاحين في جني محصول الموسم الفارط و ترغيب الناس في الفلاحة.
وتوجد في بريكة منطقة صناعية بالناحية الجنوبية للمدينة تحتوي على عدة مصانع منها مصنع الخيط و مصنع الاجور و غيرهما. وقد شهدت هذه الدائرة في السنوات الاخيرة وحدات صناعية ذات اهمية بالغة في التنمية الجانب الإقتصادي بالمنطقة مثل:مركب الفتائل الملونة(أكبر مصنع في أفريقيا) فهي تساهم بشكل كبير في اقتصاد البلاد .
4 المشاكل
في السنوات الأخيرة أصبحت المنطقة تعاني من مشاكل كثيرة تتمثل في : أ- النزوح الريفي : وهو كارثة حيث نزح معظم الفلاحون الذين يسكنون بالمنطقة تاركين وراءهم موارد كثيرة أهمها الزراعة وتربية المواشي فقد تخلوا عن كل هذه المواد من أجل تمركز سكان المنطقة فهم لم يدركوا ثمن هذه الخيرات التي أضاعوها من بين أيديهم . 2- التوسع العمراني : وهو ظاهرة سلبية أصبح يعاني منها المجتمع الجزائري بأكمله وهو عبارة عن توسع السكن على حساب الأراضي الزراعية وبناء المنشاءات فوق الأراضي التي كانت تزرع فقد إزداد هذا التوسع العمراني خلال السنوات العشر الأخيرة وذلك راجع إلى النزوح الريفي وزيادة السكان بالمنطقة . 3- التلوث : التلوث وهو الظاهرة التي لفتت العالم كله وخاصة الدول الصناعية أما بالنسبة لهذه المنطقة فإن تلوثها راجع إلى رمي النفايات وفضلات المصانع في المناطق الزراعية مما أدى إلى تقليص المساحات الخضراء وتلوث الجو بدخان السيارات وغيره وخاصة مياه الشرب فقد عانت هذه المنطقة من تلوث مياه الشرب الموجودة 4- البطالة : وهو واقع كثير من الشباب سواء الحاملين لشهادات مهنية أو جامعية أو غيرهم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بوسعادة
1 مدينة السعادة ( بوسعادة)
كانت إلى وقت قريب مزار الكثير من الأوروبيين وقبلة السياح الذين يأتونها للراحة والاستجمام والاستمتاع بمناظر النخيل ودعة الشمس التي تطل من وراء جبل كردادة محملة بنسائم العشق والوله الذي كان يرسله العشاق والشعراء في مدينة السحر والجمال بوسعادة واحة النخيل مرتع حضارة ورجال ذهبوا في أعماق التاريخ مخلفين آثارهم في كل مكان.
قد لا تكون السعادة وحدها، وقد يكون الأب أو الحفيد وكل الذين بنوا هذه المدينة الجبلية الجميلة الواقعة في بوابة الصحراء الجزائرية بولاية المسيلة التاريخية التي ترعرع فيها العلماء والمفكرون وشادوا فيها نهضة لاتزال أثارها باقية حتى اليوم مسيليون في كل مكان رجال علم وثقافة وإبداع ولايزال الأبيض والأسود يحفظ لمدينة بوسعادة وهي التي تتوسد النخيل والجبل تلك المناظر البانورامية الممتعة الخلابة ولايزال الجزائريون وكثير ممن زار بوسعادة يحجز لصديقه أو عاشقته بطاقة بريدية تحمل سحر المكان وافانين الطبيعة الجميلة أما الذين وقعوا في حب هذه المدينة فهم كثر ولن يكونوا أكثر من الفنان الفرنسي الشهير ايتيان ديني غرقا في حب بوسعادة والى الأبد.
2 منطقة بوسعادة الثورية
شهدت منطقة بوسعادة ابان ثورة التحرير الكبرى معارك هامة وساهم أبناء المنطقة في حرب التحرير الكبرى ومن أهم المعارك التي شهدتها بوسعادة و المناطق المجاورة لها معركة جبل بوكحيل 55 كلم جنوب المدينة ومعركة جبل ثامر جنوب بوسعادة كما توفي بالمنطقة قائدي الثورة الكبيرين العقيد عميروش و سي الحواس .
تاريخ بوسعادة كما يقدمه علماء الآثار والباحثون يضرب في أعماق التاريخ يحكي شواهد هذه الواحة التي يقول المؤرخون أنها كانت آهلة بالسكان منذ عصور ما قبل التاريخ وقد تم العثور على مسافة 4 أو 5 كلم جنوب المدينة على العديد من الآثار التي تدل على وجود سكان على ضفاف وادي بوسعادة منذ العهد «الايبيروموريزي» أي منذ حوالي ثمانية آلاف أو عشرة الاف سنة. كما تم العثور على كمية كبيرة من الأدوات المصنوعة من معدني الليتيوم واستخرجت المكاشط والصفيحات وقطع الصوان من طبقات المعادن المحاذية للوادي بالإضافة إلى بقايا جثث حيوانات ذلك العهد. وعلاوة على ذلك فقد لاحظ المؤرخون والباحثون وجود اثر حيوانات رباعية الأقدام على جدران صخرية تبعد بعض الكيلومترات شمال غرب واحة بوسعادة وكانت هذه الحيوانات محل اصطياد وعيش أناس ما قبل تاريخ عصر المنطقة. فعلى طول سلسلة جبال سلات وفي أعالي طريق سيدي عامر مازالت تلاحظ رسومات صخرية هي أشبه برسوم البيسون أما الرسوم الصخرية فتذكر الزائر بصور التاسيلي الجدرانية التي تشابهها اشد الشبه ولكن الباحثين لا يعلمون الشيء الكثير عن المدة التي تفصل بين حياة أولئك الذين عاشوا في عصر ما قبل التاريخ وبين حياة سكان الحضنة الذين يشهد التاريخ بأنهم من أوائل سكان هذه المنطقة غير انه قبل الاحتلال الروماني لاماكن محددة من السهب كانت هذه الأخيرة آهلة «بالجيتول» وهؤلاء البرابرة الرحل كانوا في تنقل مستمر في الهضاب العليا بحثا عن المراعي.
3 ماذا قال المؤرخون عن بوسعادة
لقد عني كثير من المؤرخين بتاريخ بوسعادة وشخصياتها ولعل الشيخ ابوالقاسم محمد الخضاوي بن الشيخ أبي القاسم الديسي بن سيدي إبراهيم الغول وهو ابن بوسعادة قد أشار في كتابه المعروف «تعريف الخلق برجال السلف» إلى تاريخ المنطقة وأوضح ما ذكر العلامة ابن خلدون يقول: على تبجح المتفيقهين الذين لا يقيلون عثار المخطئين وقريتهم في سفح جبل يسمى أبا العرعار من فروع جبل سالات المذكور أكثر مرة في تاريخ العلامة ابن خلدون وهو جبل شامخ كثير السواعد وفيه أثار للأولين وأقربهم إلينا في التاريخ بنو برزال المتنقلون إلى الأندلس، كما ذكره ابن خلدون ومن فروعه جبل القليعة وهو جبل رفيع قمته مربعة وفي سطحها ديار كانت لأحد رؤساء زناتة ثم صارت إلى بعض رؤساء العرب ومنهم قتيل ذئاب في محل الرمل واليراع ويعني بذلك كدية «بانيو» التي اكتشف فيها اليوم عنصر عجيب من صنع قدماء المهندسين.
وقال ابن خلدون: وكان مقامة بينهم سنة يختلف إلى بني برزال بسالات والى قبائل البربر بجبل أوراس يدعوهم جميعا إلى مذهب النكارية إلى أن ارتحل إلى أوراس واستبحر عمران هذا المصر واعتصم به بنو واركلا هؤلاء والكثير من ظواعن زناتة عند غلب الهلاليين اياهم على المواطن واختصاص الاثيج بضواحي القلعة والزاب وما اليها. ولعل بعض هذه الاشارات التاريخية تدل على ما فيه الكفاية على تاريخ بوسعادة وامجادها الماضية. لاتزال مدينة بوسعادة وهي مدينة العلم والفكر تشتهر برجالاتها المثقفين ممن بنوا صرح الجزائر الثقافي والفكري والعلمي فلقد برز بها مصلحون ومفكرون وعلماء ورجال دين كالشيخ الديسي وغيره الكثير بل ان بوسعادة لاتزال حتى اليوم موطن شعراء وموسيقيين جزائريين مجيدين ولعلها حالة من التواصل الفكري الذي يسري في نسيج المدينة ورجالاتها وعمرانها.
4 الطبيعة المعمارية للمدينة
لقد اشتهرت بوسعادة مثل بقية المدن الجزائرية التاريخية بفنون العمارة الإسلامية وشهدت فيها المساجد والبناءان العمرانية نموا ملحوظا بل وبرز من خلال هذا العمران أهمية الروح الإسلامية والطراز الهندسي الفاخر الذي تميزت به مساجد بوسعادة كما هو حال مسجد زاوية الهامل ذي الطراز المعماري الرائع ومسجد النخلة والمسجد العتيق الذي بناه الشيخ العالم سيدي ثامر. وقد استعمل البناءون البوسعاديون في عمارتهم وسائل طبيعية كالنخيل و العرعار ووظفوا ما لديهم توظيفا موفقا في بناء المساجد التي تقدم النموذج الامثل في العمارة والبناء الإسلامي بفنونه وزخارفه وطرزه الرائعة ناهيك عن العلوم وفنون التحصيل المعرفي الذي تميزت به بوسعادة عبر تاريخها المجيد ولا تزال بهذا الصدد زاوية الهامل معلما دينيا وحضاريا وفكريا يشع على المنطقة بعلومه ورجاله ولا يزال دير الهامل غارقا في متاهة الزمن وفيا لتدريس المباديء القرآنية المتواصل على مر الأيام منذ تأسيس هذه الهيئة في عصر الأمير عبد القادر الجزائري ولا يزال يتميز بتجديد حسن الضيافة وبالهدوء في ممراته المظللة والقبة التي تمثل قبر المؤسس والذي يرجع لها الفضل في تذكيرنا بعصور أخرى لا تزال تجيء دائما محملة بالإشعاع والعلم والفكر. لمدينة بوسعادة عالمها الخاص رائحة التراث وعبق الماضي، السيوف والبرانس، الفضة والذهب وحلي العرس وهدايا تذكارية لا تنسى ولا شك أن «الحلية -الحرز» تشكل أكثر لغزا من بين حلي هذه الواحة وهي التي تضطلع بوظيفتين: وظيفة واقية من الأمراض ووظيفة جمالية وان الطلسم ذا العلبة الفضية هو في الواقع وقبل كل شيء مجمع لآيات قرآنية يفترض أنها تبعد كل العناصر المرضية وأولها الشياطين. ففي مجتمع تقليدي بدائي مازالت الأداة التي تبعدالشيطان عن الناس هي علاج واق يجله الناس ويقدرونه هذا على كل حال يتعلق بالمحتوى، أما بخصوص الحاوي «العلبة» فانه إذا كانت العلبة صغيرة مصنوعة من الفضة المنحوتة فهو يزيد من جمال الشخص الذي يحمله وان الحلية التي تحصن الإنسان غالبا ما يكون حجمها «4 سم في 3 سم» فيلبسها المحصن في غاب الأحيان من سلسلة فضية جميلة وهو ما يزيد حاملها جمالا وزينة. وأما علبة الجلد الأحمر «فيلالي» فما هي إلا رد على صندوق الفضة الصغير وهما متشابهان في الواقع. غير ان العادة جرت بين سكان الواحة على استعمال حجاب الفضة أفضل من استعمال تميمة الجلد وحتى المشبك «أو المجحن البسيط» فيصلح لان يكون أداة زينة نفسه الوقت فهو أداة نفعية وفائدة هي ربط جانبي هدبي اللباس الصوفي، واشهر انواع المشابك المعروفة عند سكان الواحة هو «الشياط» الذي هو عبارة عن قطعة من الحلي مثلثة الشكل ومرصعة وبها مسننة رقيقة كما يمكن أن نذكر «المساك» الذي يصلح أيضا لشد أطراف الثياب. ويعد كل من الحزام «السبتة» واليد «خمسة» من نفس فئة الحلي ذات المنفعة المباشرة أما اليد فهي صوراة منقولة عن الحجاب فسوار المعصم وسوار العرقوب «خلخال ورديف» والخاتم والحلية البيضاوية «مدور» ورافع النقاب «البحري» مل هذه الحلي صالحة للنساء فقط.
5 صناعة الحلي في بوسعادة
مازالت صناعة الحلي ببوسعادة تتوارث أبا عن جد وهي الصناعة التي ساعدت سكان الواحة على العيش والتأقلم مع ظروف البيئة ففي القدم كان الحرفي يستعمل موقدا يحفر له في الارض واليوم يستعمل وعاء قدره بعض الليترات وسندنا حجمه 30 في 10 سم وقوالب حجمها 10 في 5 سم ومطرقة وملقطا وحصبة وقطعة حديدية ليساوي ويصقل محتوى القالب وكذلك مبردا واحيانا زقا او منفاخا. ان الصناعات التقليدية لواحة بوسعادة ذات شهرة محلية ودولية يعرفها السياح الأوروبيون الذين رجعوا اليها بعد طول غياب على خطى الفنان الفرنسي المسلم ايتيان ديني. الخيل هو عنوان اخر لمدينة تضرب في اعماق التاريخ والفحولة العربية، البوسعاديون خيالة بطبعهم وعندما تستمع إلى احمد بختي الشريف ممثل الديوان السياحي لبوسعادة تشعر بالراحة والتلقائية التي تغمر قلبك وانت تجلس داخل الخيمة البوسعادية حيث الشاي الاخضر والفول السوداني ولذة الصحراء التي تختزل زمن الشعر والغناد والفلكلور الشعبي الذي تشتهر به بوسعادة ويرتفع عاليا مدويا جميلا اخاذا صوت المطرب الكبير خليفي احمد بصوته وشدوه الذي يجيء جميلا عذبا مع صوت شابة بوسعادية ساحرة لقد كانت الخيمة دليل الكرم والضيافة العربية وفي واحة بوسعادة يفيض الكرم والخير وتذهب العين على المدى البعيد حيث واحات النخيل المثمرة والرقص الشعبي والجبة البوسعادية وكل تلك الرموز التراثية الشعبية التي تحتفل بها واحة بوسعادة بمناظرها الطبيعية التي سحرت في الاربعينات الأمريكيين وقد كادوا يقيمون استوديو ضخما للسينما في بوسعادة لما تتمتع به من صور غاية في الجمال والروعة تصلح لان تكون مشاهد سينمائية متميزة لا تحتاج إلى ديكور او مهندسين. في باب الصحراء وفي الخيمة البوسعادية يكون الفرح والاعراس والشعر والشاي وتلقائية الحكي الذي يصنعه السرد والقول الشعبي الذي لا يموت في واحة حباها الله بالسحر والجمال فاذا هي جنة الله في الارض. العاشق المسلم اتيان ديني هو عاشق بوسعادة وفنانها الكبير الذي يسمى بيته اليوم بمتحف نصر الدين ديني جاء من باريس من تلافيق الحضارة المادية وضيق الايديولوجيات التي لا تريح مزاج المبدع فخرج يطوي الارض نحو بوسعادة حيث حط الرحال واستراحت نفسه للاسلام فدخل فيه فردا مؤمنا كأعذب ما تكون روح المسلم وتلقب باسم نصر الدين ديني المولود بباريس عام 1861ميلادي والمعتنق للاسلام عام 1913م بعد ان قضى فترة طويلة في واجهة بوسعادة يستلهم من جمالها لوحاته وابداعاته تمثل صورة الحياة الصادقة الصافية في وجوه نساء جميلات يعتمرن اللباس التقليدي ويمشين إلى الواحة فيسحرن الناظر اليهن ويأخذن بنياط قلبه لقد عبر نصر الدين الفنان المسلم حدود الجمال الطبيعي وذهب بعيدا في غور الروح فاذا هو يصوم ويصلي.
هو ذا مثل البوسعاديين ينتظر قمر رمضان مشدودا إلى السماء بعد ان كان مشدودا إلى الارض في بوسعادة اسلم وفي بوسعادة قضى حياة فنية عامرة بالعطاء والرسم وفي بوسعادة اليوم ضريحه وبقية من روحه العطرة وتراث ثر من الابداع الذي استلهمه نصر الدين ديني من بوسعادة وحياة ناسها البسطاء الطيبين ومن نسائها الجميلات من طبيعتها الساحرة من نخيلها الباسق ومن تمرها الحلو وهي التي سكنت قلبه فسكن ارضها إلى الابد هذه هي بوسعادة الجزائرية قبلة المكان وسحر الزمان فيما ترك الرواة على قديم العصر وسالف الزمان.
6 السكان
تعتبر دائرة بوسعادة ذات كثافة سكانية عالية اذ قدر عدد سكانها 000 310 نسمة عام 2006 وتحتوي أحياء شعبية كثيرة نذكر منها حي العشاشة بوسط المدينة قرب ساحة الشهداء واحيائه الضيقة تشبه كثيرا احياء القصبة بالعاصمة و أحياءالكوشة والقيسة وسيدي سليمان ذو الكثافة السكانية العالية ا1 يعتبر أكبر حي في الجنوب من حيث عدد السكان 000 54 نسمة. تشتهر ايضا المدينة بالصناعات التقليدية منها الموس البوسعادي المشهور ويعتبر من مميزات المنطقة والسيف البوسعادي وصناعة الحلي و المجوهرات الفضية خاصة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
الأغواط
الأغواط واحة جنوب الجزائر وتبعد عن لجزائر العاصمة بحوالي 400 كلم وتمتد بساتينها ومبانيها و مساجد ها العتيقة عرب سهوب واسعة وجبال شامخة ومراعي خضاراء
1 معطيات جغرافية
أما موقعها الفلكي فهي تقع شمالا على خط عرض 48-33وشرقا على خط طول حوالي 3شرقا. أما ارتفاعها عن سطح البحر فيبلغ 750م على السفوح الجنوبية للأطلس الصحراوي.
وأول نشأتها كانت على هضبات عرفت بتزقرارين، أما بساتينها وأراضيها الفلاحية فبعضها يقع شمال تلك الهضاب، ويسمى الآن بالواحة الشمالية وبعضها الآخر يقع جنوبها ويسمى الواحة الجنوبية ويمتد خارج الواحتين سهلان كانا يستغلان في زراعه الحبوب مسمى الأول الضاية القبليه (الجنوبية) ويسمى الثاني الضاية الغريبة .وقد كانا كلما تهاطلت الأمطار بالجهة عرضة لفيضان وادي مساعد الذي تغمرهما مياهه .
1.1 المناخ
قاري يتميز بالحرارة صيفا والبرودة شتاءا مع تساقط قوي للجليد خلال شهري ديسمبر وجانفي .
1.2 الثروة المائية
تتساقط الأمطار في هذه المنطقة بصفة غير منتظمة تبلغ نسبتها الوسطى (180 مم) سنويا مع حدوث جفاف حاد في بعض السنوات .
كما تهب على المدينة بين الفينة والأخرى بعض الزوابع الرملية تستفحل في سنوات الجفاف مما أدى إلى تكوين بعض الكثبان الرملية خارجها من الجهة الشمالية، وقد أزيلت في السنوات الأخيرة، وأقيمت مكانها منشآت عمرانية وإدارية، ولكن يبدو أنها آخذة في التشكل من جديد، مما يقتضي التعجيل بإنجاز الحزام الأخضر حول المدينة ولاسيما الناحية الشمالية والشمالية الغربية .
2 تاريخ المدينة
يذكر المؤرخون أن لهذه المدينة تاريخا عريقا يبدأ مع المعطيات الأولى لإقليم جيتوليا من العهد الروماني حتى الفتح الإسلامي، فقد سكنت هذه الربوع قبيلة مغراوة المنتمية إلى زناتة، والثي رفضت الخضوع للسلطة الرومانية والبيزنطية، ولم تعتنق المسيحية وغم الضغوطاتء غير أن الوثائق التاريخية لم تحدد بالضبط متى تأسست، والراجح أن بداية الاستقرار البشري بهذا المكان تعود إلى عصور موغلة في القدم لتوفر الشروط الضرورية للحياة من مياه، وأراض فلاحية وموقع منيع ومما يدل على أثر الأمازيغ القدماء بالجهة عدة ألفاظ ما زالت متداولة فالهضبة التي تقع عليها المدينة القديمة تسمى تزقرارين، ومن أسماء التمور المعروفة بالواحة نجد: تادالةء تيزاوتء تيمجوهرت.
ومما أورد ابن خلدون قوله: "وأما لقواط (هكذا بالقاف) وهم فخذ من مغراوة.... فهم في نواحي الصحراء ما بين الزاب وجبل راشد، ولهم هناك قصر مشهور بهم فيه فريق من أعقابهم".
وهناك قول آخر يعزو نشأة هذه المدينة إلى العرب الهلاليين يقول إبراهيم مياسي: "ويمكن ترجيح تأسيس الأغواط إلى السنوات الأولى من قدوم بني هلال سنة 1045 إلى المنطقة..
ويمكننا أن نستنتج من مجموع هذه الآراء أن مدينة الأغواط قد تكون نشأتها الأولى كتجمع سكاني صغير على يد مغراوة ولما حل الهلاليون بها وسعوا عمرانها وأعطوها طابعها العربي وأصبحت بلدة تجمع ما بين الحضارة والبداوة على غرار مختلف المدن والقرى الواقعة في سهوب وصحاري الجزائر والعالم العربي عامة منذ أقدم العصور.
فقد ربط البدو الرحل علاقات حسن الجوار مع سكان المدينة بحكم القرابات والمصالح.
وكانت القاعدة المرعية هي عدم المس بالبساتين وحقول الحبوب وكذا التنادي للدفاع عن سكان القصر.
وكان التبادل التجاري بالطبع قائماً بين الحضر والبدو والرحل، إذ تقدم المدينة لهؤلاء المنتوجات الفلاحية والبضائع الإستهلاكية والمنسوجات والمصنوعات التي يحتاجونها مقابل ما يزودونها به من الحيوانات ومنتوجاتها المختلفة .
وكان كل من هؤلاء الرحل له قريب أو صديق في القصر يودع لديه مخزونه من الحبوب والصوف وغيرها من المواد، ويجد عنده الضيافة خاصة أيام الأسواق، ومنهم من اشترى أو بنى منازل للتخزين أو السكن حسب الحاجة .
وقد كان الكثير من أثرياء المدينة يمتلكون ثروة من المواشي يودعونها لدى أصدقائهم أو شركائهم الرحل لتنميتها والاتجار بها وهناك ظاهرة لها علاقة بما سبق ذكره بقيت حتى السبعينات من القرن العشرين تتمثل في أن كل أسرة.
في المدينة تقريبا كانت تمتلك رأسا أو أكثر من الماعز المؤصل للانتفاع بمتوجاتها وكان يتم إخراجها كل يوم للرعي خارج المدينة ضمن القطيع الذي كانوا يسمونه "الحراق" وهذا ما كان بالإضافة إلى غلة البساتين من حبوب وخضر وفواكه يمكن سكان المدينة من تحقيق قدر لا بأس به من الاكتفاء الذاتي.
حتى صدر قرار بمنع ذلك في إطار العصرنة والوقاية الصحية ولحماية الأشجار والمساحات الخضراء وتفادى عرقلة القطيع لحركة المرور المتزايدة أثناء خروجه صباحا وعودته مساءا في شوارع المدينة .
ويذكر المؤرخون والروايات الشعبية عن سكان الأغواط القدامى بأنهم كانوا منقسمين إلى فئتن: تسمى الأولى أولاد سرغين ويقيمون في غربي القصر وتسمى الثانية الأحلاف ويقيمون في شرقهء وعاش الطرفان متفاهمين في أغلب الأحيانء وتحدث بينهما بعض الخصومات والمناوشات في بعض الأحيان .
وكانا يعينان معا مجلسا لتسيير شؤون المدينة برئاسة شيخ يختار تارة من الأحلاف وتارة من أولاد سرغين، والجدير بالذكر أن المدينة استقبلت الولي الصالح سي الحاج عيسى سنة 1698م الذي التف حوله السكان واستطاع أن يضع حدا للخصومات ويجمع الشمل.
كما أجمع الطرفان في القرن الثامن عشر على تنصيب شيخ يدعى زعنون تميز بمؤهلات الزعامة لتسيير شؤون المدينة وبقي ذلك في عقبه حتى مجيء الاحتلال الفرنسي.
وتذكر الروايات التاريخية أن الأغواط القديمة كانت تتكون من مجموعة قصور وأحياء أهمها:
قصر بن بوطةء بومندالة، نجال، سيدي ميمون، بدلة، قصبة بن فتوح، إلا أن آثارها غير معلومة لدينا الآن.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
قالمة
وتمتاز بطابع فلاحي بالدرجة الاولى وثروة غابية هائلة وايضا مياه سطحية وباطنية معتبرة كما انها تحتوي على مصانع مثل الخزف والسكر والدراجات والدراجات النارية.تعتبر ايضا منطقة عبور للكثير من الولايات وخاصة الحدودية منها مثل: تبسة,عنابة,الطارف ،سكيكدة وسوق أهراس وتعتبر هذه الولايات السالفة الذكر الحدود الادارية لولاية قالمة.
وتختص في زراعة القمح الصلب وتربية المواشي .
1 أناقة المدينة
تلقب مدينة قالمة المدينة الأنيقة نظرا لكونها من أجمل المدن الجزائرية إنارة ونظافة ونظاما بالخصوص في العشرينيتين الماضيتين حيث تحصلت على المرتبة الأولى في الجزائر مرات عديدة.
2 النشاط الثقافي بقالمة
تعرف قالمة ببعض النشاطات الثقافية أبرزها : الموسيقى ، الفن التشكيلي ، المسرح . وقد سجلت حضورها في عدة تظاهرات ومهرجانات قيمة على المستوى الوطني ، ومن أهم هذه الجمعيات والحركات الثقافية بقالمة : جمعية مالاكا للموسيقى العصرية ، فرقة بدر وجمعية بلابل الأفراح للمالوف ، بعض فرق العيساوة ، جمعية هواري بومدين للمسرح ، جمعية بصمات للفن التشكيلي......، وقد كان لهذه الحركات والجمعيات شرف تمثيل قالمة في المحافل الوطنية والجهوية كما حظيت أيضا هذه المدينة بتنظيم البعض من التظاهرات الفنية نذكر على سبيل المثال: المهرجان السنوي للفنون التشكيلية – المهرجان الجهوي للمالوف – مهرجان مسرح الطفل .......وتعرف المنطقة أيضا ببعض النشاطات الأخرى كفن الخزف – الخياطة والحياكة التقليدية مثل ( فن التارزي والمجبود – القفطان- الزرابي ) .
3 المسرح الروماني
المسرح الروماني للمدينة مازال قائما حتى اليوم شاهدا على ماض حافل بالأعمال العظيمة، فهذا المسرح يعد بحق تحفة فنية في الهندسة المعمارية، وتكمن أهميته خاصة في محافظته على كيانه حتى اليوم بالصورة التي كان عليها منذ آلاف السنين رغم أشغال الترميم التي طالته أكثر من مرة. يذكر المؤرخون أن هذا المعلم التاريخي الهام بنته ما بين القرن الثاني عشر والثالث عشر راهبة معبد المدينة، وتدعى (آنيا إيليا ريستيتوتا) وقد بلغت تكاليف بنائه حوالي ثلاثين ألف قطعة ذهبية، وهو على شكل نصف دائرة، ويحتوي على عدة مقصورات خصصت للأعيان وكبار موظفي الدولة، ومدرجات مخصصة لعامة الشعب، بالإضافة إلى منصة واسعة يعتقد أنها كانت مخصصة للمصارعة مع الحيوانات المفترسة، وخصوصا الأسود التي كانت موجودة بكثرة في المنطقة، كا يوجد به متحف يحتوي على تماثيل وفسيفساء ونقود جيء بها من المناطق المجاورة، مثل (خميسة) و(مادور) و(تيبيليس) بالإضافة إلى بعض المواقع الأثرية بڤالمة. وتمثل التماثيل أبرز محتويات المتحف، وأهمها تمثال (هركول) و(الامبراطورة) و(القاضي) وتمثالين لـ (جوبيتر). ويذكر أن رؤوس هذه التماثيل قد تمت سرقتها في منتصف التسعينيات في ظروف غامضة، ولا يزال التكتم والغموض حتى اليوم يحيط بهذه السرقة التي طالت أهم النصب التاريخية في الجزائر، مع العلم أن المسروقات المذكورة ذات أهمية تاريخية لا تقدر بثمن، وهي من أهم النصب الأثرية في العالم، خصوصا إذا علمنا أن أحد الرؤوس المسروقة هو تمثال يمثل النسخة الوحيدة المتبقية في العالم.
والواقع أن محتويات متحف المسرح الروماني قد تعرضت منذ الاستقلال حتى اليوم لكثير من أعمال النهب، وخصوصا النقود التي لم يبق منها إلا القليل، والمضحك أن بعض القطع النقدية الذهبية قد تم إهداؤها في الثمانينيات من القرن الماضي لوفد نسائي أجنبي سائح، وكانت إحدى الصحف الوطنية قد تعرضت لذلك في حينه دون أن يثير ذلك أدنى ردة فعل من أي نوع كان من طرف المعنيين، وانتهت العملية في صمت مريب كأن الأمر لا يعني أحدا. وتتسع مدرجات المسرح الروماني لأكثر من 500 متفرج، وقد عرف خلال السبعينيات والثمانينيات العديد من الأنشطة الثقافية الوطنية الهامة، وغنى على خشبته بعض المطربين الجزائرين والعرب، نذكر منهم المطرب اللبناني الكبير وديع الصافي والمطربة السورية اللامعة ميادة الحناوي وشقيقتها فاتن الحناوي، وكان مدى عقدين من الزمن قبلة السياح الأجانب، كما كان تلاميذ المدارس يزورونه كل أسبوع للتعرف على طابعه المعماري الجميل ومحتوياته النادرة من تماثيل وفسيفساء ونقود. والغريب أن هذا الهيكل الأثري الكبير، والذي يعتبر بحق من أهم المسارح الأثرية في العالم العربي لحفاظه على طابعه القديم ومكوناته من أسوار وجدران ومدرجات وخشبة وغيرها، أصابه اليوم شلل تام ولم يعد يمارس أي نشاط يذكر، كما أصبح لا يستقبل تلاميذ المدارس ولا السياح الأجانب الذين يجدون أبوابه مغلقة طوال السنة، رغم أنه أفضل بكثير من مسرح تيمڤاد ومسرح جميلة، بل أجزم بأنه لا يقل أهمية عن أمثاله في الأردن ولبنان وسوريا وتونس التي تحتضن مهرجانات دولية نالت شهرة كبيرة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
جيجل
1 الحقبة الرومانية
أعيد بناء جيجل في الفترة الرومانية وفق التخطيط الروماني. وقد أشارت المصادر إلى أن ساكنيها كانوا من الفرقة السابعة أو قدماء المحاربين الرومان. ومعلوم أيضاً أنها ضمت إلى موريتانيا القيصرية في بداية التقسيم الإداري لشمال أفريقيا ثم الحقت بموريتانيا السطيفية في عهد ديوقلتيانوس. يقال أنها ضمن المناطق التي شملتها ثورة الزعيم الأفريقي تكفاريناس. وبالمقابل، وأثناء انتفاضة فيرموس عام 342م، تمكن القائد الروماني ثيودوسيوس من إنزال قواته بميناء جيجل لمواجهة هذه الانتفاضة.
2 الحقبة الاسلامية
في عام 641م، حلت فرقة عسكرية إسلامية بمدينة جيجل قادمة إليها من القيروان في تونس، أما المتعارف عليه بالنسبة لتاريخ المغرب الاسلامي، فان المنطقة احتضنت الدعوة الشيعية الفاطمية بقيادة أبي عبد الله الشيعي. كما تشير المصادر إلى أن الكتاميين بعدها انتقلوا مع الفاطميين إلى مصر وبنوا القاهرة وجامعها الأزهر.
3 النورمانديين و الجنويون
عرف ميناء المدينة مع الحماديين نشاطاً تجارياً مكثفا تشير إليه بعض المصادر، بينما في بعضها الآخر تذكر أن المدينة وخلال الفترة الحمادية كانت تحت سيطرة النصارى النورمانديين، حيث هدمها وخربها أمير بحر روجر الصقلي عام 1143 م. إلا أنه أشير إلى وجود قصر النزهة للأمير الحمادي عبد العزيز وُجِدَ على جبل إيوف المطل على المدينة، مما يثبت الوجود الحمادي بمدينة جيجل.
احتل الجنويون مدينة جيجل عام 1240م، واتخذوا منها مرفأ تجارياً على الساحل الأفريقي وأقاموا فيها حامية لهم. وقد قيل أن مدينة جيجل كانت أكبر سوق لبيع العبيد على عهد الجنويين. وكان بها لكل مدينة ايطالية دكاكينها وحوانيتها، كمدينتي بيزا والبندقية اللتين كثيراً ما ارتبط نشاطهما التجاري مع مدينة جيجل.
غير انه كان للوجود الجنوي تأثيراً كبيراً على ساكني المدينة والمنطقة ككل، تأثير تجلى أكثر على ذا «ة» المستوى اللغوي والحرفي، حيث ما يزال سكان المدينة حالياً ينطقون في لهجتهم، الحرف الاصل الايطالي كأن يقال: «التاريخ دي». وما يزالون كذلك يمارسون نشاطاً بحرياً مرتبطين في غالب الاحيان بالبحر. ويظهر هذا التأثير الايطالي بنوع خاص في لباس البحارة الفضفاض. اعتبرت المدينة أول عاصمة للجزائر في العصر الحديث إلى غاية عام 1524 م، بعدما تحول مركز القيادة إلى الجزائر العاصمة
4 الحقبة الإستعمارية
وبالنسبة لتاريخ المنطقة في العهد الإستعماري فقد بدأ عام 1839م أي بعد تسع سنوات من إحتلال الجزائر العاصمة عام 1830 وخلال فترة التسع سنوات هذه كانت القيادات العشائرية هي التي تتحكم في الأمور بعد خروج العثمانيين ، وأصبحت تحت قيادة أحمد باي أمير بايلك قسنطينة فيما بعد، ولم تحتل المنطقة إلا بعد إحتلال سكيكدة وسقوط قسنطينة. ولقد جاء إحتلالها عن طريق البحر بواسطة حملة مجهزة بأحدث الأسلحة في ذلك العصر، ولكن سكان المنطقة قاموا بمقاومة الإستعمار مقاومة بطولية كبدت الاستعمار الفرنسي الكثير من الخسائر رغم التفاوت البين بين الطرفين، استمرت المقاومة طيلت عشر سنوات متواصلة.
5 مرحلة الإستقلال
عرفت مدينة جيجيل توسعا عمرانيا كبيرا خلال فترة الإستقلال. حيث تمت ترقيتها إلى مقر ولاية
6 من أحياء جيجل
الكازينو، فيلاج موسى، المقاسب، البلاد، الشمايم، لعقابي، فيلاج عيسى، حي الفرسان، ليكيتي، بوالرمل، الرابطة، بومارشي، مزغيطان، الطروازيام... إلخ
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
المدية
1 تاريخ
اختلف المؤرخون والباحثون على أصل كلمة المدية فراح بعضهم للقول بأنها اسم أميرة رومانية كانت تحكم في المدية اسمها MEDEA و قال البعض الآخر انه اسم عربي أطلقته القبائل الصنهاجية العربية الأصل على هذه المدينة و التي تعني في اللغة العربية الفصحى المدينة لكنه كان للصنهاجيين لهجة عربية خاصة بهم حيث سموها لمدونة و هو اسم مشتق من كلمة المدينة . مر على المدية عبر العصور أحداث كثيرة و سكنها قديما البربر و كانت تمثل الحد الجنوبي لمنطقة القبائل /زواوة/ ثم سكنها الصنهاجيون وهم من أصل عربي، هاجروا من اليمن إلى بلاد المغرب قبل ظهور الاسلام و دخلها الرومان و حكموها و مر بها الوندال و فتحها العرب بالاسلام .
1.1 عهد الرومان
يظهر أن مدينة المدية في العهد القديم لم تكن مدينة كبيرة لها وزنها الاقتصادي و السياسي مثل قيرتا و قرطاجنة أو ايكوسيوم و يعتقد أنها لم تكن موجودة قبل القرن الأول الميلادي أي في عهد موريطانية القيصرية التي تميزت ببروز يوبا الثاني فيما بعد ظهور القديس أوغسطينوس . يبدو أن المدينة لم تكن موجودة في العهد الفينيقي المبكر أو البوني أي مابين القرن العاشر ق.م حتى سقوط قرطاجنة في 146 ق.م و ذلك لأننا لم يعثر على أي دليل مادي أثري يبين أن لمبدية كما كانت تدعى في العهد الروماني كان لها وجود في عهد أبعد من ذلك .
يبدأ تاريخ المدينة مع الرومان اذ دلت الحفريات على وجود المدينة الرومانية التي كانت تسمى مديكس، بالقرب من الموقع الحالي للمدينة. ومرت المدينة بعدها بفترة مجهولة رغم كونها محطة مهمة على الطريق الرابط بين جهتي الشرق و الغرب في شمال إفريقية.
1.2 عهد بلكين بن زيري و الدول المتعاقبة على المدية
أعاد الزيريون بناءها -بلكين بن زيري - ح 950 م. مع مدينتي مليانة و الجزائر على أنقاض المدينة القديمة. و أخذت اسمها المدية من إحدى قبائل صنهاجة الضاربة بالمنطقة. أعاد السلطان يوسف بن تاشفين ح 1155 م. بناء الساقية التي أنشأها الرومان. ابتداءا من القرن الثالث عشر خضعت المدية و ماحولها لسيطرة قبيلة أولاد منديل المغراوية. سنة 1289 م. وتمكن السلطان الزياني عثمان بن يغمراسن من الإستيلاء على الونشريس و ضرب حصار على المدينة التي كانت سيطرة أولاد عزيز من أبناء توجين ثم استولى عليها. سنة 1303 م. سقطت المدينة في يدي السلطان المريني أبو يحي، و بني بها القلعة المشهورة. عادت المدينة سنة 1366 م. لبستردها أبو زيان سلطان بني عبد الواد.
1.3 عهد الأتراك
عاشت مدينة المدية حالة من العزلة و الخراب و النسيان حتى دخلهاالاتراك من جديد و اعادوا اعمارها و جعلوها قاعدة مهمة لهم و اسكنوا فيها قبائلهم و عشائرهم التركية و حولوها إلى مدينة تركية مثل مدنهم التركية في الاناضول و بنوا فيها القصور و الحمامات و الصور التركي الذي لا يزال قائم ليومنا هذا و اتخذوا منها عاصمة لبيليك التيطري كما سكنها المسلمون اللاجؤون من الاندلس و معهم اليهود اللذين فروا من مذابح الصليبيين في الاندلس انذاك. بدأت المدينة عهدا جديدا مع قدوم الأتراك و إنشاء إيالة الجزائر. قسم حسان باشا البلاد إلى ثلاث مناطق و جعل المدية عاصمة بايلك التيطري في الوسط. و عين أول باي للمنطقة سنة 1547 م.
1.4 عهد الإحتلال الفرنسي
بعد دخول الفرنسيين المنطقة جرت محاولات أولى للتوغل إلى المنطقة بقيادة دامريمون، إلا أن الباي بومرزاق أحبطها و دفع بالقوات الفرنسية إلى التراجع نحوالساحل. عبئت حملة ثانية في نوفمبر 1830 م. قوامها سبعة آلاف رجل بقيادة الماريشال كلوزيل. و بعد اجتيازه موزاية دخل في معارك مع قوات الباي استطاع بعدها أن يرغم الباي بومرزاق على الإستسلام كما استشهد نحو 45 مجاهد من عائلة دمارجي الشهيرة في المدية. و أخيرا دخلت القوات الفرنسية المدية في 21 من نفس الشهر ثم عين المارشيل على المدية الباي عمر من قبله. مع قدوم جنرال جديد على رأس القوات الفرنسية عين هذا الأخير الباي محمد بن حسين من قبله بعد خلعه الباي السابق و اقتياده إلى الجزائر. بعد سقوط مدينة المدية في ايدي الفرنسيين عمدوا على القضاء على القبائل التركية التى كانت تسكن المدية قبل القضاء على بقية الجزائريين فقتلت منهم ماقتلت و شردت البقية الاخرى و احرقت قصورهم وبنت المستوطنات بها و اسكنت بها الاوربيين كمعمرين جدد.
1.5 عهد الأمير عبد القادر
سنة 1836 م. استولى قائد الأمير عبد القادر في المنطقة على المدية. دخلت المدينة في دولة الأمير بعد معاهدة التافنة 1837 م. بقيت المدينة مركزا للمقاومة حتي تاريخ سنة 1840 م. تاريخ دخول الفرنسيين المدينة مجدداً.
1.6 المدية في عهد الثورة التحريرية
أواخر الاحتلال الفرنسي للجزائر و أثناء الثورة الجزائرية تحولت المدية إلى مركز للاجئين الهاربين من القمع الفرنسي في الارياف المحيطة بالمدية و شكلوا بها مخيمات للاجئين و من بين هذه المخيمات مخيم /رأس قلوش/ و الذي يعرف اليوم/ بقرية راس قلوش/
1.7 عهد الإستقلال
تجدد النزوح الريفي على المدية بعد الاستقلال و بالخصوص في سنوات الإرهاب 1990 التي عاشتها الجزائر و أصبح هؤلاء اللاجئين اليوم يشكلون غالبية سكان المدية و أصبحت العائلات التركية تشكل أقلية و توجد هذه العائلات اليوم في أحياء صغيرة و تعيش كذلك كعائلات متفرقة داخل المدية و لا يزالون يفتخرون بأصولهم التركية و أسماء عائلاتهم التركية و يتمنون إعادة إحياء لغتهم و هويتهم التركية في مدينة المدية.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
تلمسان
1 من بلدياتها
- بلدية سبدو
تقع بلدية سبدو جنوب غرب ولاية تلمسان على بعد 37 كلم من عاصمة الولاية تتميز بطابعها شبه السهبي فهي اليوم بوابة الصحراء نتيجة موجة التصحر التي تجتاح الجنوب الغربي للجزائر.يقدر عدد سكانها بأكثر من 55 ألف نسمة يتقاسم تركيبتها الإجتماعية كل من عرش أولاد انهار أكبر عروش الغرب الجزائري وعرش أولاد ورياش تعرف البلدية منذ مطبلع سنة 2007 نهضة عمرانية وتنموية .يبلغ عدد الناخبين المسجلين فيها أكثر من 23 ألف ناخب من أبرز شهداء الثورة فيها الإخوة بوكرابيلة والشهيد ساحي وباي الميلود وبوعناني الحسين.
- بلدية سيدي الجيلالي
تعتبر بلدية سيدي الجيلالي عاصمة عرش أولاد انهار أكبر عروش الغرب الجزائري تقع بالجنوب الغربي لولاية تلمسان بأكثر من 80كلم ذات طابع رعوي لما تتميز به من مراعي وتضاريسها السهبية .مشهورة بزاويتها العلمية المعروفة بزاوية سيدي يحي بن صفية الجد الأكبر لأولاد انهار وتستقطب الزاوية المئات من طلبة القرآن الكريم من مختلف ولايات الوطن يشرف على إدارتها الحاج صالح النهاري الضابط والمجاهد السابق في جيش التحرير الوطني رفيق الرئيس الراحل هواري بومدين وأحد اصدقاء الثورة للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة والراحل هواري بمدين من أجمل المناظر الطبيعية في مدينة تلمسان نجد منطقة بلدية الخميس التي تقع في أقصى الغرب الجزائري مع الحدود المغربية فبالاضافة إلى موقها المتميز الذي يقرب من مدينة وجدة المغربية نجد تقافة سكانها المتميزة وذلك بتمسكهم بالعادات والتقاليد ومن أهم قرى بلدية الخميس نجد قرية أولاد موسى من أهم شهدائها ابن ثورة التحرير نجد أحمد عبدون.
2 عرش أولاد أنهار
يعتبر عرش أولاد أنهار أكبر القبائل العربية بغرب الجزائر، تتواجد عشائره في سيدي الجيلالي 85 كلم غرب مقر ولاية تلمسان كما يتواجد أولاد أنهار ببلدية العريشة والبويهي وسبدو . تكمن قوة أولاد أنهار في أصالة أبنائها وشجاعتهم وكرم أخلاقهم وصفاتهم وإمتدادهم داخل الولايات الأخرى بالغرب الجزائري كوهران وسيدي بلعباس وتيارت والنعامة والبيض أين يحضون بالإحترام الكبير . تشكلت معظم القيادات المحلية للثورة الجزائرية بغرب ولاية تلمسان من أبناء عرش أولاد انهار الذي يتألف من اولاد انهار الغرابة وأولاد انهار الشراقة وجدهم الأكبر ولي الله الصالح سيدي يحي أبن صفية.
من ابنائها بن عدلة خديجة المراة الحديدية و المديرة الرسمية لمكتب رجولية المراة أنا واحد من سكان مدينة تلمسان والمعجبين بها فبحكم مهنتي وهي التنقل الدائم عبر ولايات الوطن ومدن الوطن العربي نجد أن ولاية تلمسان من أهم مدن الوطن العربي فزيادة إلى جمالها ، موقعها وهدوئها نجد تنوع التركيبة البشرية لساكانها إدا ما قرنها بأي مدينة أخرى فمن العريشة إلى مغنية مرورا بسبدو وبني سنوس وغيرها من البلديات نجد كل منطقة وسكانها . مثلا سكان العريشة هم أقرب سكان الصحراء الجزائرية سواء في العادات ، التقاليد أو حتى لون البشرة أو مغنية والغزوات التي تطل على البحر الابيض المتوسط هم أقرب من سكان المغرب الاقصى وإدا ما قارنا بلديتي بني سنوس وسبدو نلاحظ الشبه الكبير بينهم وبين سكان القبائل سواء في نطق بعض الكلمات ، العادات والتقاليد أو حتى التركيبة المورفولوجية لسكانها وأخيرا بلدية الرمشي ، أولاد ميمون وما جاورها نجدهم أقرب إلى سكان الغرب الجزائري . المدرسة الابتدائية الاخوة قيرية في إمامة تلمسان الجزائر
عرش أولاد أنهار: يعتبر عرش أولاد أنهار أكبر القبائل العربية بغرب الجزائر، تتواجد عشائره في سيدي الجيلالي"85 كلم غرب مقر ولاية تلمسان " كما يتواجد أولاد أنهار ببلدية العريشة والبويهي وسبدو . تكمن قوة أولاد أنهار في أصالة أبنائها وشجاعتهم وكرم أخلاقهم وصفاتهم وإمتدادهم داخل الولايات الأخرى بالغرب الجزائري كوهران وسيدي بلعباس وتيارت والنعامة والبيض أين يحضون بالإحترام الكبير . تشكلت معظم القيادات المحلية للثورة الجزائرية بغرب ولاية تلمسان من أبناء عرش أولاد انهار الذي يتألف من اولاد انهار الغرابة وأولاد انهار الشراقة وجدهم الأكبر ولي الله الصالح سيدي يحي أبن صفية .
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
سكيكدة
تقع سكيكدة، روسيكادا حسب تسمية العصر الروماني و فيليب فيل (Philippeville) حسب تسمية الاحتلال الفرنسي، شرق الشريط الساحلي الجزائري. وهي عاصمة لولاية سكيكدة . تمتاز بشطآن روعة في الجمال. و ميناء سكيكدة حاليا من الموانىء الرئيسة في الجزائر.
أنشأت المدينة (الرومانية والاستعمارية) على موقع نهر زرامنة وهي محصورة بين تلال بويعلي سبع بيار في الغرب وتلال سكيكدة الموادر، المسماة بوعباز في الشرق.
و قد بنيت مدينة فيليب فيل الفرنسية في عهد الإحتلال الفرنسي فوق المدينة الرومانية المبنية بدورها فوق المدينة الفينيقية التي مازال الجزء الأكبر منها مطمورا. ولم يظهر من تلك المدينة الفينيقية الكبيرة سوى بعض الآثار الجنائزية الواقعة في في أعالي أستورا قرب مبنى الساعة.
1 الأهمية
تعتبر نقطة التدفق لكل المبادلات التجارية القادمة من المدن المجاورة و كذلك هي محور تجاري بين الجوانب الأربعة " الشرق ، الغرب ،الشمال و الجنوب " و هي أيضا مركز اتصال بين داخل المنطقة و البحر و مدينة سكيكدة شرقا، و هذا عبر مختلف فترات الاحتلال التي تزامنت عليها ، بفضل مينائها ( كثيرا ما يخلط اسمه باسم ميناء ستورا) الذي يتميز بخصوصية وجوده في المركز الروماني سينوس نوميديكوس (Sinus Numidicus) في خليج نوميديا وهو واحد من الخلجان الأكثر أهمية في شمال أفريقيا، بين رأس بوقروني في الغرب ورأس الحديد في الشرق.
2 النشأة والتاريخ
يعود تاريخها إلى العهد الفينيقي عندما قام المستعمرون الفينيقيون ما بين القرنين ال11 و 12 ق.م بتأسيس عدد من المستعمرات المرفئية التجارية في المنطقة مثل تصفتصف(الصفصاف) نسبة لأشجار الصفصاف ، أستورا (ستورا)، و سكيكدة التي كانت تعرف عند الفينيقيين باسم روسيكاد (رأس-المنارة) و ذلك لأنهم كانوا يشعلون النار ليلا فوق رأس الجبل ليهدوا السفن إلى ميناء أستورا نسبة للألهة (عشتروت) و الذي يقع على بعد 3كم غرب روسيكاد وكانت أستورا ميناء روسيكاد الرئيسي لأن مياهه هادئة دائما و محمي من الرياح الشمالية –الغربية العاصفة بالمنطقة مما شجع على أن تكون ميناءا لها.وكانت روسيكاد تطل على الخليج الذي أسماه الرومان(سينوس نوميديكوس) او خليج نوميديا.
بعد هزيمة قرطاجة في الحرب البونيقية الثانية(218-202 ق.م) أصبحت روسيكاد و أستورا من ممتلكات ماسينيسا ملك نوميديا فتطورت روسيكاد تطورا كبيرا خلال الفترة النوميدية فقد كانت تساهم في تحسين العلاقات التجارية بين الرومان و نوميديا حيث كانت تصدر اللحوم و الزيتون و الثمار إلى الرومان و كل مستعمراتهم.
و بعد سقوط مملكة نوميديا عام 105 ق.م أصبحت روسيكاد و أستورا من المستعمرات الرومانية وكانت تسمى ب(كولونيا فينيريا روسيكادا) و دخلت روسيكاد في الكونفدرالية الرومانية التي ضمت المدن المهمة قيرتا(قسنطينة) ، ميلاف (ميلة) و شولو(القل) وتحول أسم تصفتصف إلى(ثابسوس). و قام الرومان بمد روسيكاد بشبكات من الطرق تمدها بعدد من المدن من أجل تسهيل نقل المنتجات الزراعية و قد كانت المدينة قوية و ثرية في عهد الأباطرة الانطونيون(96-182 م) حيث بلغ عدد سكانهاال100،000 نسمة.
و مع قدوم الوندال انتهت نهاية مأساوية وعانت المدينة كثيرا إلى أن هدمت عام 439م و دمرت مرة أخرى عام 533م على يد آخر ملوك الوندال بعد إنحطاطها و تدهورها. و في القرن ال7 م دخل إليها العرب المسلمون و أسموها رأس سكيكدة .
2.1 الآثار
ومن آثار الرومان في سكيكدة الفوروم الروماني المشيد في مركز مدينة روسيكاد وكذلك جسور الطريق العالي لستورا التي كانت جسور رومانية منسأة بصخور كبيرة ولكن للاسف قامت بلدية المدينة بتغطيتها بالبلاط في بداية الثمانينات. وقد بنيت بنايات عدة حديثة فوق أسس معابد الآلهة الرومانية فينوس ،جوبيتر و ابولو للأسف الشديد. أما المسرح الروماني القديم في روسيكاد فقد كان يسع لـ 3000 آلاف متفرج الذي يدل على التوسع الكبير للمدينة و الذي يعتبر من أوسع المسارح الرومانية في الجزائر.
3 من أعلام المدينة
تعرف أسماء ستة من القديسين الروسيكاديين المسيحيين و هم (فيريولوس) الذي حضر مجمع قرطاجة عام (255 م) ، و الذي ربما مات شهيدا كما في السجلات الكنسية المسيحية ،21 فبراير، كذلك نجد (فيكتور )الذي أدين في مجمع قرتا عام (305 م) بأنه مضلل أو خائن للكتاب المقدس، ونجد أيضا (نافيغيوس) الذي تظهر آثار و نقش يعودون له ضمن الآثار المكتشفة في الكنيسة التي أقيمت للقديسة (ديغنا) في القرن الرابع م،(فاوسيتينيانوس) الذي حضر مؤتمر قرطاجة عام 411 م مع منافسه (جونير)،(قوينتليانوس)(؟) 425 م،(يوسيبيوس) الذي نفاه هينريك ملك الوندال عام 484 م.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواق الصور
